Elhosinia B2T Thanwya



















    الدرس الاول فى التاريخ 2010

    شاطر

    Mr.AboZaid
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    الانتماء :
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل : 1950
    العمر : 20
    الصف الدراسي : الثالث الإعدادي
    السمعة : 10
    نقاط التميز : 1000003137
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    عادي الدرس الاول فى التاريخ 2010

    مُساهمة من طرف Mr.AboZaid في الإثنين ديسمبر 21, 2009 10:11 am







    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الدرس الاول فى التاريخ 2010
    بس احب اوضح ان الكلام ده بيحتوى على معلومات اثرائيه كثير للطالب
    علشان كده احنا منعملش منه مذكره الا لما يتنزل الكتاب و نتأكد بالظبط منه

    و لا تنسونا من صالح دعائكم
    ............ هل تعلم أنالعالم كان في حاجة إلى مجيء محمد صلى الله عليه وسلم وذلك لأن البشرية كانت فيظلمات، وتحتاج إلى من يأخذ بيدها إلى النور، كما أنها قد تباعدت عن الصراط المستقيم، ويتضح هذا المعنى جليا في قول الله تعالى: (( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهميتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )) إن البشرية كانت في ضلال تحتاج إلى من يهديها ويعلمها ويطهرها مما انحدرت إليهمن الشرك وسوء الأخلاق.
    إنَّ مما لا شك فيه أنَّ هاجر أم إسماعيل كانت مسلمة،وأن والدها إسماعيل كان مسلماً كأبيه إبراهيم وأمه هاجر، وأن الله-تعالى-نبّأهوأرسله رسولاً وأن دين الله وهو الإسلام وكما هي سنة الله في الناس إذا انقطع الوحيعليهم، جهلوا وظلوا كالأرض إذا انقطع عنها الغيث-المطر-أمحلت وأجدبت
    وأول ما بدأالشركُ في العرب المستعربة من ولد إسماعيل أنهم كانوا إذا خرجوا من الحرم لطلبالرزق، أخذوا معهم حجارةً من الحرم، فإذا نزلوا منزلاً وضعوها عندهم، وطافوا بهاطوافهم بالبيت، ودعوا الله عندها، وإذا رحلوا أخذوها معهم، وهكذا. وبموت من أحدثلهم هذا الحدث، ومع مرور الزمان، نشأ جيلٌ جاهلٌ ينظر إلى تلك الأوثان من الحجارةأنها آلهة يتقرب بها إلى الله–تعالى-رب البيت والحرم. فكان هذا مبدأ الوثنية فيأولاد إسماعيل من العدنانيين.
    أما الأصنام والتماثيل فإن أول من أتى بها منالشام إلى الديار الحجازية عمرو بن لُحي الخُز اعيُّ، إذ سافر مرة من مكة إلى الشامفرأى أهلَ الشام يعبدون الأصنام، فسألهم قائلاً: ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون؟قالوا: نعبدها نستمطرها فتمطرنا، ونستنصرها فتنصرنا. فقال لهم: أفلا تعطوني منهاصنماً فأذهب به إلى بلاد العرب فيعبدوه؟ فأعطوه صنماً يقال له: هُبل، وهو الذينصبوه حول الكعبة وبقي حولها إلى يوم الفتح الإسلامي حيث حُطَّم مع ثلاثمائة وستينصنماً ، فطُهِّر البيت الحرام، وطهرت مكة منها، ، ويشهد لهذا قولُ النبي-صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في حديثه الصَّحيح: "رأيت عمرو بن لُحي يجرُّ قُصْبَهُ فيالنار إنه كان أول من غَيَّر دين إسماعيل، فنصب الأوثان، وبحَّر البحيرة، وسيَّبالسَّائبة، ووصل الوصيلة، وحمى الحامي" .."البخاري، الفتح، كتاب المناقب، باب قصةخُزاعة (6/633) رقم (3521) ذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري(6/549) الزيادة


    عزيزي التلميذ تعال نتعرف على أسماء بعض الأصنام كما ذكرها ابنُ إسحاقوغيرُه من المؤرِّخين:
    1.
    سُواع: بساحل ينبع، تعبده قبيلةُ هذيل المضرية .
    2.
    يغوث: يعبده أهلُ جرش، وهم بمخاليف اليمن جنوب مكة المكرمة.
    3.
    يعوق: بأرض همدانمن أرض اليمن، تعبده قبيلة خَيْوَان وهم بطن من همدان. وفيه يقول قائلهم:
    4.
    إساف ونائلة: وهما صنمان كانا بالكعبة، ثم وضعا على الصفا والمروة كانت تعبدهماقُريش من جُملة أصنامها. ويُروى أنَّ أصلهما كان رجلاً وامرأة من جُرهم فَجَرَا فيداخل الكعبة، فمسخهما الله –تعالى-، فالرجل يدعى إسافاً والمرأة تُدعى نائلة. ولماجاء الإسلام تحرّج أناس في السعي بين الصفا والمروة لمكان إسافٍ ونائلة منهما، فرفعالله –تعالى- ذلك الحرج بقوله -عز وجل- من سورة البقرة : {إِنَّ الصَّفَاوَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَجُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَشَاكِرٌ عَلِيمٌ} (158) سورة البقرة, أي لا حَرَجَ عليه في السعي بينهما.
    -5
    العُزَّى(1): وكانت بنخلة عن يمين الصاعد إلى العراق من مكة، وكان سدنتها وحجابهابني شيبان من سُليم خلفاء بني هاشم، وكانت تعبد وتقدّس تقديس البيت الحرام.
    6
    اللاّت: وكانت بالطائف، وكانت ثقيف تعبدها، ومنهم سدنتها وحُجَّابُها
    شبهالجزيرة العربية مهد الحضارات والديانات:
    ومن حكمة اختيار العرب لمهمة قيادةالبشرية حفاظهم على الأخلاق التي لم تعرف لغيرهم على هذا النحو خصوصاً : الوفاءبالعهد وعزة النفس ومضاء العزم إذ لا يمكن لأي أمة بدون هذه الصفات أن تحمل أمانةأو تتحمل مسؤولية ولا يمكن قمع اشر والفساد ، وإقامة العدل والخير إلا بهذه القوةالقاهرة وبهذا العزم الصميم والذي خلت منه الأمم الأخرى. وقد ظهر هذا البرهانالعملي من خلال المواجهات التي ثبتوا فيها أمام العالم أجمع وتحدوا فيها أرقى الأممحضارة، وأكثرها عددا وأمضاها سلاحاً لذلك أظهر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـاعتزازه بالمشاركة في تعزيز مبادئ الحق وإقرار مكارم الأخلاق.
    وقد شهد النبي ـصلى الله عليه وسلم ـ حلف الفضول وكان في العشرين من عمره، وقد كانت رجولته ـ صلىالله عليه وسلم ـ في القمة بَيْدَ أن قواه الروحية وصفاءه النفسي جعلا هذه الرجولةتزداد بمحامد الأدب والاستقامة والقنوع. فلم تُؤثرَ عنه شهوة عارضة، أو نزوة خادشة،أو حكيت عنه مغامرة لنيل جاه أو اصطياد ثروة، بل على العكس بدأت سيرته تومض فيأنحاء مكة بما أمتاز به عن أقرانه ـ إن صحت الإضافة؟ ـ من خِلالٍ عذبه، وشمائلَكريمةٍ وفكرٍ راجحٍ ومنطقٍ صادقٍ ونهجٍ أمينٍ.
    الفرس
    كان الفرس يُمجِّدُونالشمسَ والقمرَ وأجرامَ السَّماءِ، ثم جاءهم "زرادشت" فدعاهم إلى التوحيد بزعمه،وأمرهم بالاتجاه إلى الشمس والنار في الصلاة، وظل من بعده يُشرعون لهم حتى انقرضتكل عقيدة وديانة غير عبادة النار، واقتصرت عبادتهم تلك على طقوس يُؤدونها فيالمعابد

    أما بالنسبة للنظام الاجتماعي فقد عرف الفرس نظام التميزَ الطبقيَّفي أقسى صوره، وكان مركز المرء يحدد بنسبه، فلا يستطيع أن يتجاوزه، أو يغير حرفتهالتي خُلِقَ لها-بزعمهم الباطل.
    وفيما يخص النظام المالي، فقد كان نظامًا جائرًامضطربًا، يعتمدُ على الجباية والضرائب الباهظة، التي أثقلت كاهل الناس، حتى أهملواأشغالهم ففشت فيهم البطالة وكثرت بينهم الجناية، وكان الفرس يُقدِّسُون أكاسرتهم،ويعتقدون في ملوكهم الألوهية، وأن لهم حقـًا لا ينازع فيه في التاج والإمارة، وكثرتكنوز ملوكهم في الوقت الذي عانت فيه شعوبهم من الفقر. والعجيب أنَّ الفرسَ مع ذلككانوا يُمَجِّدون قوميتهم، ويعتقدون أنها اختصت دون سواها بالشرف, في الوقت الذيكانوا ينظرون فيه إلى الأمم من حولهم نظرة متدنية .
    أما بالنسبة لوضع المرأة فيالمجتمع الفارسي الفرس فكانوا يعتبرون المرأة مساعدة الشيطان) أنها تمثل الشرالمجسم، وهي حقّ من حقوق الرجل، وله قتلها والحكم عليها بالموت إذا أراد ذلك. وهيعنده سلعة أيضا يتصرف فيها كيف يشاء كما يتصرف بسائر ممتلكاته، ولا يجوز لها أنتتعلم ولا تخرج من البيت.
    الرُّومُ
    كان المجتمع الرومانيُّ يخضع لنظام طبقيٍّجائر لا يتطلع فيه المرء لمن فوقه, ولا يحق له أن يُغيِّر مهنته وحرفته التي يرثهامن أبيه، وقد تعاظمت الضرائبُ والإتاوات على أهل البلاد، حتى مقت الناسُ حكوماتهم،وحدثت لذلك ثورات عظيمة ، وما ضاع فيها من العدل والحق، فضاعت التجارة، وأهملتالزراعة، وتناقص العمران في البلدان.
    أما أهل الرياسة والشرف فقد استحوذت عليهمحياةُ الترف والبذخ، وارتفع مستوى معيشتهم .





      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:28 pm