Elhosinia B2T Thanwya


















    بحث عن ابو هريرة رضي الله عنه

    شاطر

    Mr.AboZaid
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    الانتماء:
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل: 1950
    العمر: 18
    الصف الدراسي : الثالث الإعدادي
    السمعة: 10
    نقاط التميز: 1000003137
    تاريخ التسجيل: 27/02/2009

    عادي بحث عن ابو هريرة رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف Mr.AboZaid في السبت ديسمبر 19, 2009 12:54 pm








    أبو هريرة أكثر الناس رواية و من أجل الصحابة. اسمه
    في
    الجاهلية عبد شمس بن
    صخر ولما أسلم أسماه رسول الله عبد الرحمن بن صخر الدوسي نسبة إلى
    قبيلة دوس. أما سر
    كنيته أنه كان يرعى الغنم و معه هرة صغيرة يعطف عليها ويضعها في الليل في الشجر
    ويصحبها في النهار فكناه قومه أبا هريرة
    .


    قدم المدينة مسلماً والرسول في خيبر سنة سبع
    فصلى خلف سباع الذي استخلفه الرسول على المدينة حتى قدم الرسول منتصرا على اليهود
    في خيبر
    .


    كان أبو هريرة من أشد الناس فقرًا حيث كان ينتمي إلى أهل
    الصفة
    ,


    يقول أبو هريرة في :





    "أن أبا هريرة كان يقول: آلله الذي لا إله إلا
    هو، إن كنت لأعتمد
    بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد
    الحجر على بطني من الجوع، ولقد
    قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه،
    فمر أبو بكر، فسألته عن آية من
    كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني، فمر
    ولم يفعل، ثم مر بي عمر، فسألته عن
    آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني،
    فمر ولم يفعل، ثم مر بي أبو
    القاسم صلى الله عليه وسلم، فتبسم حين
    رآني، وعرف ما في نفسي وما في وجهي،
    ثم قال: ( يا أبا هر ). قلت: لبيك يا
    رسول الله، قال: ( الحق ). ومضى
    فاتبعته، فدخل، فأستأذن، فأذن لي، فدخل،
    فوجد لبنا في قدح، فقالSad من أين
    هذا اللبن ). قالوا: أهداه لك فلان أو
    فلانة، قال: ( أبا هر ). قلت : لبيك
    يا رسول
    الله، قال: ( الحق إلى أهل الصفة فادعهم لي ). قال: وأهل الصفة
    أضياف الإسلام، لا يأوون على أهل ولا مال ولا على أحد، إذا
    أتته صدقة بعث
    بها إليهم ولم يتناول منها شيئا، وإذا
    أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها
    وأشركهم فيها، فساءني ذلك، فقلت: وما هذا
    اللبن في أهل الصفة، كنت أحق أنا
    أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها،
    فإذا جاء أمرني، فكنت أنا أعطيهم،
    وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن، ولم يكن
    من طاعة الله وطاعة رسوله صلى
    الله عليه وسلم بد، فأتيتهم فدعوتهم
    فأقبلوا، فاستأذنوا فأذن لهم، وأخذوا
    مجالسهم من البيت، قال: ( يا أبا هر ).
    قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ( خذ
    فأعطهم ). قال: فأخذت القدح، فجعلت أعطيه
    الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد
    علي القدح، فأعطيه الرجل فيشرب حتى
    يرتوي، ثم يرد علي القدح فيشرب حتى
    يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى
    النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي
    القوم كلهم، فأخذ القدح فوضعه على يده،
    فنظر إلي فتبسم، فقال: ( أبا هر
    ). قلت: لبيك يا رسول
    الله، قال: ( بقيت أنا وأنت ). قلت: صدقت يا رسول الله،
    قال: ( اقعد
    فاشرب ). فجلست فشربت، فقال: ( اشرب ). فشربت، فما زال يقول
    : ( اشرب ). حتى قلت :
    لا والذي بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا، قال: ( فأرني
    ). فأعطيته القدح، فحمد
    الله وسمى وشرب الفضلة
    .


    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح
    - الصفحة أو الرقم: 6452 خلاصة الدرجة: [صحيح
    ".


    روي
    عن أبو هريرة في
    :





    "أنه قال: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فسمع رجلا يقرأ { قل
    هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد
    ولم يكن له كفوا أحد } فقال
    : وجبت. فسألته: ماذا يا رسول الله؟ فقال:
    الجنة. فقال أبو هريرة: فأردت أن
    أذهب إلى الرجل فأبشره، ثم فرقت أن
    يفوتني الغداء مع رسول الله، ثم ذهبت
    إلى الرجل، فوجدته قد ذهب.



    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب
    - الصفحة أو الرقم: 1478 خلاصة الدرجة: صحيح
    ".


    و قد كان أبو هريرة من أعرف الصحابة و أعبدهم و وكان مجاهدا
    حيث كان يشارك في حروب الردة



    روي
    عن أبو هريرة في
    :


    عن أبي عثمان النهدي
    تضيفت
    أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا




    الراوي: أبو عثمان النهدي المحدث: ابن حجر العسقلاني -
    المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 4/209 خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
    ".


    ويعتبر أبا
    هريرة من أكبر الصحابة الذين يحفظون الناس الحديث النبوي الشريف



    فهو محدث
    معروف فقد مدحه
    عبد الله بن عمر بن الخطاب مرة عند
    السيدة
    عائشة رضي الله
    عنها و أرضاها
    ...


    روي
    عن أبو هريرة في
    :


    إسلام أمه


    كنت
    أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة. فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول
    الله صلى الله عليه وسلم ما أكره. فأتيت رسول الله صلى الله
    عليه وسلم
    وأنا أبكي. قلت: يا رسول الله! إني كنت
    أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي
    . فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره.
    فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة
    . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    " اللهم ! اهد أم أبي هريرة " فخرجت
    مستبشرا
    بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلما جئت فصرت إلى الباب
    . فإذا هو مجاف. فسمعت أمي خشف قدمي.
    فقالت: مكانك ! يا أبا هريرة ! وسمعت
    خضخضة
    الماء. قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها. ففتحت الباب. ثم
    قالت: يا أبا هريرة ! أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد
    أن محمدا عبده
    ورسوله. قال فرجعت إلى رسول الله صلى
    الله عليه وسلم، فأتيته وأنا أبكي من
    الفرح. قال قلت: يا رسول الله !
    أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي
    هريرة. فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا.
    قال قلت: يا رسول الله ! ادع الله
    أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين،
    ويحببهم إلينا. قال فقال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم "
    اللهم ! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه
    إلى عبادك
    المؤمنين. وحبب إليهم المؤمنين " فما خلق مؤمن يسمع بي، ولا
    يراني، إلا أحبني.


    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح -
    الصفحة أو الرقم: 2491 خلاصة الدرجة: صحيح
    ".


    قد عاشر رسول الله صلى الله علية وسلم 4 اعوام حسب بعض
    الروايات ،روى عنه 5374 حديث، أخرج منها البخاري 446 حديث
    .


    روي
    عن أبو هريرة في
    صحيح
    البخاري
    و صحيح
    مسلم
    :





    أنه قال:إنكم تزعمون
    أن أبا هريرة يكثر الحديث عن النبي (صلى الله
    عليه و
    سلم)، إني كنت امرءا مسكينا صحبت النبي (صلى الله عليه و سلم) على
    بطني, وكان المهاجرون تشغلهم التجارة في الأسواق, و كانت الأنصار يشغلهم
    القيام على جمع أموالهم. فحضرت من النبي مجلسا فقال: من بسط رداءه
    حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني,
    فبسطت ردائي على
    حتى قضي حديثه ثم قبضتها إلي، فوالذي
    نفسي بيده لم أنسى شيئا سمعته منه
    (صلى الله عليه و سلم).
    و
    لذا كان مرجع
    الصحابة رسول الله.


    روى النسائي:
    في
    باب العلم من سننه
    أن رجلا أتى إلى زيد
    بن ثابت
    فسأله عن شيء فقال: عليك بأبي هريرة, فإني بينما أنا جالس و
    أبو هريرة و
    فلان في المسجد ذات يوم ندعو الله و
    نذكره إذ خرج علينا النبي حتى حضر
    إلينا مسكنا فقال: عودوا للذي كنتم فيه.
    فقال
    زيد:
    فدعوت
    أنا و صاحبي قبل أبي هريرة ، و جعل رسول الله يؤمن على دعائنا ، ثم
    دعا أبو هريرة, فذكر القرآنم إني أسألك ما سألك صاحبي و
    أسألك علما لا
    ينسى، فقال رسول الله آمن ، فقلنا: يا
    رسول الله نحن نسأل الله علما لا
    ينسى فقال بها الغلام الدوسي.
    وهذا
    يدل على مدى شغل أبي هريرة و تلهفه على تحصيل العلم النبوي فكان شغله الشاغل

    .


    عن أبي
    هريرة أنه قال : يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم
    القيامة، قال رسول الله لقد ظننت يا أبا هريرة أنه لا يسألني
    عن هذا
    الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك
    على الحديث, أسعد الناس بشفاعتي يوم
    القيامة من قال لا إله إلا
    الله خالصا قلبه



    عن ابي
    هريرة قال:"أوصاني خليلي بثلاث لا أتركهن حتى أموت صوم ثلاثة أيّامٍ من كلِّ
    شهر وصلاة الضحى ونومٌ على وتر
    "


    شهد حرب
    الردة
    مع أبي
    بكر
    وعلي بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه و سلم).أخرج الإمام أحمد عن أبي
    هريرة عن النبي قال Sad(أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا
    لا إله إلا
    الله
    فإذا قالوها عصموا مني دماءهم و أموالهم
    إلا بحقها و حسابهم على الله, قال فلما كانت ال
    ردة
    قال عمر لأبي
    بكر
    تقاتلهم و قد سمعت رسول الله
    يقول :كذا و كذا؟ فقال
    أبو
    بكر
    : و الله لا أفرق بين الصلاة و الزكاة و لأقاتلن من فرق
    بينهما, قال أبو هريرة فقاتلت معه
    .


    ذكر ابن سعد
    في الطبقات أن أبا هريرة حدَّث ذات مرة عن النبي - صلى
    الله عليه
    وسلم - بحديث ( من شهد جنازة فله قيراط )، فقال ابن عمر
    : " انظر ما تحدث به يا أبا
    هريرة فإنك تكثر الحديث عن النبي فأخذ بيده فذهب
    به إلى
    عائشة، فقال : أخبريه كيف سمعتِ رسول الله يقول، فصدَّقَت أبا
    هريرة، فقال أبو هريرة: يا أبا عبد الرحمن والله ما كان
    يشغلني عن النبي
    غرس الوَدِيِّ، ولا الصفق بالأسواق،
    فقال: ابن عمر : " أنت أعلمنا يا أبا
    هريرة برسول
    الله وأحفظنا لحديثه " وأصله في الصحيح
    .


    وأخرج ابن
    كثير في تاريخه عن أبي اليسر عن أبي عامر قال: كنت عند طلحة
    بن عبيد
    الله، إذ دخل رجل فقال: يا أبا محمد، والله ما ندرى هذا اليماني
    أعلم برسول الله منكم؟ أم يقول على رسول الله ما لم يسمع، أو
    ما لم يقل ،
    فقال طلحة: " والله ما نشك أنه قد
    سمع من رسول الله ما لم نسمع، وعلم ما
    لم نعلم، إنا كنا قوماً أغنياء، لنا
    بيوتات وأهلون، وكنا نأتى رسول الله
    طرفي النهار ثم نرجع، وكان هو مسكيناً لا
    مال له ولا أهل، وإنما كانت يده
    مع رسول الله وكان يدور معه حيث دار، فما
    نشك أنه قد علم ما لم نعلم، وسمع
    ما لم نسمع " وقد رواه الترمذى
    أيضاً. وروى في فضائل الحسن و الحسين أكثر
    من حديث،
    وهو الذي كشف عن بطن الحسن، وقال: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول
    الله يقبل، وكان أبو هريرة ممن نصر عثمان يوم الدار كما نصره
    علي وابنه
    الحسن و الحسين.


    طال عمر أبي
    هريرة بعد الرسول 47 عاما. دخل مروان عليه في مرضه الذي مات فيه فقال شفاك الله ،
    فقال أبو هريرة
    : اللهم إني أحب لقاءك
    فأحب لقائي
    , ثم خرج مروان فما بلغ وسط السوق حتى
    توفي, بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع سنة
    57 هـ عن عمر
    يناهز 78 عاما
    .


    و قد روى
    عنه نحو ثمانمائة رجل من ال
    صحابة
    و
    ال
    تابعين
    و
    غيرهم, و روى عنه أصحاب الكتب الستة و
    مالك
    بن أنس
    في موطأه، و أحمد
    بن حنبل
    في مسنده, و قد جمع أبو إسحاق إبراهيم بن حرب العسكري المتوفى سنة 282 هـ مسند أبي
    هريرة و توجد نسخة منه في خزانة كوبرلس ب
    تركيا
    كما
    ذكر صاحب الأدب العربي
    .


    حفظ
    أبو هريرة لأمة الإسلام ما يزيد على خمسة آلاف وستمائة حديث من أحاديث رسول الله
    صلى الله عليه وسلم

    إسلامه:
    كان الناس يدعونه في الجاهلية عبد شمس فلما
    أكرمه الله بالإسلام سأله
    الرسول
    صلى الله عليه وسلم: ما أسمك فأجاب عبد شمس فقال عليه الصلاة
    والسلام بل عبد الرحمن فقال نعم عبد الرحمن
    بابي أنت وأمي يا رسول الله
    .أما كنيته بأبي هريرة
    فقد كان له في طفولته هرة يلعب بها فنسبوه إليها
    وسمي أبا هريرة وشاع حتى على أسمه .
    أسلم أبو هريرة على يد الطفيل بن عمرو الدوسي وظل في ارض
    قومه دوس إلى ما
    بعد
    الهجرة بست سنين حيث وفد مع جموع من قومه على رسول الله صلى الله عليه
    وسلم بالمدينة. وقد
    أنقطع الفتى الدوسي لخدمة رسول الله صلى الله عليه
    وسلم وصحبته فاتخذ المسجد مقاما والنبي
    معلما وإماما إذ لم يكن له في حياة
    النبي
    زوج ولا ولد وإنما كانت له أم عجوز أصرت على الشرك فكان لا يفتأ
    يدعوها إلى الإسلام
    إشفاقا عليها وبراً بها فتنف منه وتصده
    .
    فيتركها والحزن عليها يفري فؤاده فريا .وفي ذات يوم دعاها
    إلى الإيمان
    بالله ورسوله فقالت في
    النبي صلى الله عليه وسلم قولا أحزنه وأمضه.فمضى
    إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يبكي
    فقال له الرسول ما يبكيك فقال أني
    كنت
    لا أفتر عن دعوة أمي إلى الإسلام فتأبى علي وقد دعوتها اليوم فأسمعتني
    فيك ما أكره ز فادع
    الله عز وجل أن يميل قلب أمي للإسلام
    .
    فدع لها النبي صلى الله عليه وسلم.قال أبو هريرة فمضيت إلى
    البيت فإذا
    الباب قد رد وسمعت
    خضخضة الماء فلما هممت بالدخول قالت أمي : مكانك يا أبو
    هريرة ثم لبست ثوبها وقالت أدخل فدخلت
    فقالت أشهد أن لا اله إلا الله
    وأشهد
    أن محمد عبده ورسوله.فعدت إلى رسول الله وأنا أبكي من الفرح كما
    بكيت قبل ساعة من الحزن
    وقلت أبشر يا رسول الله فقد استجاب الله دعوتك
    وهدى أم أبي هريرة إلى الإسلام .
    حياته:
    وقد عانى أبو هريرة بسبب انصرافه للعلم وانقطاعه
    لمجالس رسول الله ما لم
    يعانه
    من الجوع وخشونة العيش روى عن نفسه قال : أنه كان يشتد بي الجوع حتى
    أني كنت اسأل الرجل من
    أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آيه من
    القران وأنا أعلمها كي يصحبني معه إلى بيته
    فيطعمني.وقد اشتد بي الجوع ذات
    يوم
    حتى شددت على بطني حجرا فقعدت في طريق الصحابة فمر بي أبو بكر فسألته
    عن أية في كتاب الله
    وما سألته إلا ليدعوني فما دعاني
    .
    ثم مر بي عمر بن الخطاب فسألته عن آيه فلم يدعني أيضا حتى مر
    بي رسول الله
    صلى الله عليه وسلم
    فعرف ما بي من الجوع فقال : أبو هريرة قلت لبيك يا
    رسول الله وتبعته فدخلت معه البيت فوجد
    قدحا فيه لبن فقال لأهله :من أين
    لكم
    بهذا ؟ قالوا : أرسل به فلان إليك فقال يا أبا هريرة أنطلق إلى أهل
    الصفة فادعهم فساءني
    إرساله إياي لدعوتهم وقلت في نفسي : ما يفعل هذا
    اللبن مع أهل الصفة ؟ وكنت أرجو ان أنال
    منه شربة أتقوى بها ثم اذهب إليهم
    فأتيت
    أهل الصفة ودعوتهم فأقبلوا فلما جلسوا عند رسول الله قال : (خذ يا
    أبا هريرة فأعطهم )
    فجعلت أعطي الرجل فيشرب حتى يروى إلى أن شربوا جميعا
    فناولت القدح لرسول الله فرفع رآسة إلى
    مبتسما وقال : بقيت أنا وأنت قلت
    صدقت
    يا رسول الله قال فأشرب فشربت ثم قال أشرب فشربت وما زال يقول اشرب
    فأشرب حتى قلت والذي
    بعثك بالحق لا أجد له مساغا فاخذ الإناء وشرب من
    الفضلة.
    امارته للبحرين

    وعاش -رضي الله عنه- عابدا ومجاهدا ، لا يتخلف
    عن غزوة ولا عن طاعة ، وفي
    خلافة
    عمر -رضي الله عنه- ولاه امارة البحرين ، وكان عمر -رضي الله عنه
    - اذا ولى أحدا الخلافة راقب ماله ، فاذا زاد
    ثراءه ساءله عنه وحاسبه ،وهذا
    ما
    حدث مع أبي هريرة ، فقد ادخر مالا حلالا له ، وعلم عمر بذلك فأرسل في
    طلبه ، يقول أبو هريرة
    : قال لي عمر Sad يا عدو الله ، وعدو كتابه ، أسرقت
    مال الله )000 قلت Sad ما أنا بعدو لله ولا
    عدو لكتابه لكني عدو من عاداهما
    ، ولا أنا من يسرق مال الله )000 قالSad فمن أين اجتمعت لك عشرة
    ألاف
    ؟)000قلتSad خيل لي تناسلت ، وعطايا تلاحقت
    )000قال عمر Sad فادفعها الى بيت
    مال
    المسلمين )000ودفع أبو هريرة المال الى عمر ثم رفع يديه الى السماء
    وقال Sad اللهم اغفر
    لأمير المؤمنين )000وبعد حين دعا عمر أبا هريرة ، وعرض
    عليه الولاية من جديد ، فأباها واعتذر عنها
    ، وعندما سأله عمر عن السبب
    قال
    Sad حتى لا يشتم عرضي ، ويؤخذ مالي ، ويضرب ظهري )000ثم قال Sad وأخاف
    أن أقضي بغير علم ،
    وأقول بغير حلم )000

    سرعة الحفظ و قوة الذاكرة

    ان أبطال الحروب من الصحابة كثيرون ، والفقهاء
    والدعاة والمعلمون كثيرون ،
    ولكن
    كان هناك قلة من الكتاب ، ولم يكونوا متفرغين لتدوين كل ما يقول
    الرسول -صلى الله عليه
    وسلم- ، وعندما أسلم أبو هريرة لم يملك أرض يزرعها
    أو تجارة يتبعها ، وانما يملك موهبة تكمن
    في ذاكرته ، فهو سريع الحفظ قوي
    الذاكرة
    ، فعزم على تعويض مافاته بان يأخذ على عاتقه حفظ هذا التراث
    وينقله الى الأجيال القادمة000 فهو يقول Sad
    انكم لتقولون أكثر أبو هريرة
    في
    حديثه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وتقولون ان المهاجرين الذين
    سبقوه الى الاسلام لا
    يحدثون هذه الأحاديث ، ألا ان أصحابي من المهاجرين
    كانت تشغلهم صفقاتهم بالسوق ، وان أصحابي
    من الأنصار كانت تشغلهم أرضهم ،
    واني
    كنت امرءا مسكينا ، أكثر مجالسة رسول الله ، فأحضر اذا غابوا ، وأحفظ
    اذا نسوا ، وان الرسول
    -صلى الله عليه وسلم- حدثنا يوما فقال :' من يبسط
    رداءه حتى يفرغ من حديثي ثم يقبضه اليه فلا
    ينسى شيئا كان قد سمعه مني
    '000 فبسطت
    ثوبي فحدثني ثم ضممته الي فوالله ما كنت نسيت شيئا سمعته منه ،
    وأيم الله لولا أية في
    كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا ، هي :'000ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات
    والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
    '000

    مقدرته على الحفظ

    أراد مروان بن الحكم يوما أن يختبر مقدرة أبي
    هريرة على الحفظ ، فدعاه
    اليه
    ليحدثه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأجلس كاتبا له وراء حجاب
    ليكتب كل ما يسمع من
    أبي هريرة ، وبعد مرور عام ، دعاه ثانية ، وأخذ
    يستقرئه نفس الأحاديث التي كتبت ، فما نسي
    أبو هريرة منها شيئا000 وكان
    -رضي الله عنه- يقول Sad
    ما من أحد من أصحاب رسول الله أكثر حديثا عنه مني
    الا ما كان من عبدالله بن عمرو بن العاص ،
    فانه كان يكتب ولا أكتب
    )000وقال
    عنه الامام الشافعي Sad أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره

    )000وقال البخاري Sad روى عن أبي هريرة نحو ثمانمائة
    أو أكثر من الصحابة
    والتابعين
    وأهل العلم )000

    وفاته:ولما
    مرض أبو هريرة مرض الموت بكى فقيل له ما يبكيك ‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟

    قال أما أني لا أبكي على دنياكم هذه ولكنني أبكي لبعد السفر
    وقلة الزاد
    لقد وقفت في نهاية طريق
    يفضي بي إلى الجنة أو النار ولا أدري .. في أيهما
    يكون ‍‍‍‍‍‍‍؟
    وقد عاده مروان ابن الحكم فقال له شفاك الله يا أبا هريرة
    فقال اللهم أني
    أحب
    لقاءك فأحب لقائي وعجل لي فيه فما كاد يغادر مروان داره حتى فارق
    الحياة.رحم الله أبا هريرة رحمة واسعة فقد حفظ
    للمسلمين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و جزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا
    .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 21, 2014 4:48 pm