Elhosinia B2T Thanwya


















    بحث عن الكوارث الطبيعية

    شاطر

    Mr.AboZaid
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    الانتماء:
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل: 1950
    العمر: 18
    الصف الدراسي : الثالث الإعدادي
    السمعة: 10
    نقاط التميز: 1000003137
    تاريخ التسجيل: 27/02/2009

    عادي بحث عن الكوارث الطبيعية

    مُساهمة من طرف Mr.AboZaid في الخميس أبريل 09, 2009 2:35 pm

    [size=12]



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بسم الله الرحمن الرحيم
    بحث عن الكوارث الطبيعية

    لتحميل البحث

    الكوارث الطبيعية

    الكوارث الطبيعية هي ابتلاء أو دمار كبير يحدث بسبب حدث طبيعي منطوي على مخاطرة (hazardous) مثل ثورة البركان ، الزلازل ، الأعاصير وغيرها من الظواهر الطبيعية التي تسبب دمار كبير للممتلكات والبشر ، في حالة حدوث الظواهر الطبيعية في مناطق غير مأهولة بالسكان لا تسمى كوارث طبيعية . وتختلف الكوارث حسب نسبة السكان المحيطة بظاهرة طبيعية منطوية أو قابلة للخطر ، فكثير من المجتمعات تعيش بالقرب من براكين لها تاريخ مدمر كما حدث في بومبي وغيرها وهذا يعود للطبيعة البشرية ومشاكل الفقر وغيرها .
    وتنقسم إلي :

    الأعاصـــير :

    ما هو الإعصار :
    هي عواصف هوائية دوارة حلزونية عنيفة، تنشأ عادة فوق البحار الاستوائية، ولذا تعرف باسم الأعاصير الاستوائية أو المدارية أو الأعاصير الحلزونية لأن الهواء البارد )ذا الضغط المرتفع) يدور فيها حول مركز ساكن من الهواء الدافئ
    (ذي الضغط المنخفض)، ثم تندفع هذه العاصفة في اتجاه اليابسة فتفقد من سرعاتها بالاحتكاك مع سطح الأرض، ولكنها تظل تتحرك بسرعات قد تصل إلى أكثر من 300 كيلو متر في الساعة. ويصل قطر الدوامة الواحدة إلى 500 كيلو متر، وقد تستمر لعدة أيام إلى أسبوعين متتاليين. ويصاحبها تكوُّن كل من السحب الطباقية و الركامية إلى ارتفاع 15 كيلو متراً ويتحرك الإعصار في خطوط مستقيمة أو منحنية فيسبب دماراً هائلاً على اليابسة بسبب سرعته الكبيرة الخاطفة، ومصاحبته بالأمطار الغزيرة والفيضانات و السيول، بالإضافة إلى ظاهرتي البرق والرعد، كما قد يتسبب الإعصار في ارتفاع أمواج البحر .
    كيف يتكون الإعصار :
    تتكون الأعاصير في المناطق الاستوائية حيث تكون هناك مياه دافئة (لا تقل عن 27 درجة مئوية) وهواء رطب ورياح استوائية متقاربة.
    وتبدأ معظم الأعاصير الأطلنطية من الساحل الغربي لأفريقيا وتبدأ كعواصف رعدية تنتقل فوق المياه الدافئة الاستوائية لمياه المحيط.
    وتصل العواصف الرعدية إلى وضع الإعصار على مراحل متعددة، أولا منخفض استوائي وسحب دائرية وأمطار مع سرعة رياح تقل عن 38 ميلاً في الساعة،
    وتبلغ سرعة رياح العاصفة الاستوائية من 39 إلى 73 ميلاً في الساعة، أما الإعصار فتكون سرعته أكثر من 74 ميلاً في الساعة وقد يستغرق الأمر من ساعات إلى عدة أيام لكي تتطور العاصفة الرعدية إلى إعصار.
    ولما كان العالم يشهد الآن أعاصير كارثية في مختلف المناطق، فتعالوا نتعرف معا عليها وعلى خباياها،
    وأفاد أحد المتخصصين أن الأعاصير أصبحت أكثر تدميرا على مدى الثلاثين عاما الماضية. ووجد المتخصصون أن كلا من مدة الأعاصير المدارية وسرعة الرياح التي تثيرها زاد بنسبة 50 % مع ارتفاع متوسط درجة حرارة سطح المحيطات المدارية.
    وقد يكون أقرب مثال على ذلك هو إعصار كاترينا الذي ضرب مدينة نيواورليانز الأمريكية والذي يعد أحد أقوى الأعاصير منذ 150 عام
    ثالثا: أجزاء الإعصار :
    عند تكون الإعصار نجد أنه يتكون من ثلاثة أجزاء:
    العين: مركز الدوران وبه ضغط منخفض وهادئ
    جدار العين: المنطقة حول العين وبها أسرع وأعنف رياح
    موجات المطر: موجات من العواصف الرعدية التي تدور نحو الاتجاه الخارجي للعين وهي جزء من دورة التبخر التكثيف، التي تغذي العاصفة.
    رابعا: الحجم والموقع :
    تتباين الأعاصير في أحجامها فنجد أن بعضها ذات حيز ضيق، وتخلف وراءها القليل من الأمطار والرياح. والبعض الآخر أكبر وأوسع وتنتشر رياحه وأمطاره لمئات أو آلاف الأميال.
    خامسا: عمر الإعصار :
    قد يصل عمر الإعصار إلى10 أيام، وهناك أعاصير تبقى فترة أطول من ذلك، وغالبا ما تجول
    الأعاصير منطقة كبيرة أثناء فترة حياتها. ويؤثر الإعصار على منطقة ما، ليوم أو يومين فقط. وقد لا تصل معظم الأعاصير إلى الحد الأقصى من قوتها قبل أن تصل إلى مرحلة التلاشي والزوال سواء بتناقص قوتها على سطح الأرض أو في المحيطات الباردة
    حرائق الغابات :
    'ويمكن وصفها بأنها من أخطر المشاكل التى تواجهها البيئة بلا منازع، ويكون السبب الرئيسي فيها هو المناخ الجاف، وقد تستمر هذه الحرائق لأشهر ليست لأيام فقط وينجم عنها العديد من المخاطر وخاصة لانبعاث غاز أول أكسيد الكربون السام. وهناك عاملان أساسيان في نشوب مثل هذه الحرائق عوامل طبيعية لا دخل للإنسان فيها، وعوامل بشرية يكون الإنسان هو بطلها: ومن أشهر الأمثلة على العوامل البشرية تلك الحرائق التى نشبت في إندونيسيا في جزيرتي "بورنيو " و سو مارتا" ما بين عامي 1997 - 1998. وانبعث من هذه الحرائق غازات سامة غطت مساحة كبيرة من منطقة جنوب شرق آسيا مما نتج عنه ظهور مشاكل صحية وبيئية، وقد نشبت الحرائق في حوالي 808 موقعاً تم تحديدها بصور الأقمار الصناعية وقدرت المساحة التي دمرتها الحرائق بحوالى 456.000 هكتاراً (45.600 كم مربعاً)
    ويرجع السبب الأساسي وراء هذه الحرائق تحويل إنتاج هذه الغابات من خلال إحلال زراعة النخيل لإنتاج الزيوت. ناهيك عن الخسارة الفادحة للأخشاب والثروة النباتية والحيوانية والبشرية لأن الغازات السامة لهذه الحرائق تمتد إلى البلدان المجاورة ولا تقف عند حدود دولة بعينها. ومن الأمثلة الأخرى لحرائق الغابات تلك الحرائق التى نشبت في البرازيل عام 1998 و التي قضت على ما يفوق على المليون هكتاراً من غابات السفانا وقد عانت المكسيك أيضاً من الجفاف على مدار سبعين عاماً كما أدى إلى نشوب الحرائق لتقضى على حوالي 3.000 متراً مربعاً من الأرض وانتشار دخانها إلى جنوب الولايات المتحدة الأمريكية. ويمكننا وصف حرائق الغابات بأنها أعظم كارثة بيئية لهذا العقد، وكارثة أجيال لا تستطيع اتخاذ أية إجراءات وقائية بعيداً عن السياسات والحكومات، ولكن عليها أن تدفع الثمن وتتحمل العواقب. ومن المؤسف لا توجد هيئة جادة ترغب في حماية مصالح هذه الأجيال المجهول مصيرها.
    الــــزلازل :
    الزلزال هو اهتزار أرضي سريع يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم اجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية.
    قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض. تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع أو ظهور الينابيع الجديدة أو حدوث أمواج عالية إذا ما حصلت تحت سطح البحر فضلا عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت وغالبا ينتج عن حركات الحمل الحراري في الأستينوسفير والتي تحرك الصفائح القارية متسببة في حدوث هزات هي الزلازل. كما إن الزلازل قد تحدث خرابا كبيراو تحدد درجة الزلزال بماشر وتقيسه من 1 إلى 10:من 1 إلى4 زلازل قد لا تحدث أية اضرار أي يمكن الإحساس به فقط،من4 إلى 6 زلازل متوسطة الأضرار قد تحدث ضررا للمنازل و الاقامات،اما الدرجة القصوى أي من 7الى10 فيستطيع الزلزال تدمير المدينة بأكملها وحفرها تحت اتلارض حتى تختفي مع اضرار لدى المدن المجاورة لها. صدع و شقوق في الأرض سببه زلزال 'تعريف الزلزال' هو ظاهرة طبيعية
    عبارة عن اهتزاز أرضي سريع يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم اجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض. تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع أو ظهور الينابيع الجديدة أو حدوث أمواج عالية إذا ما حصلت تحت سطح البحر ( تسونامي )فضلا عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت وغالبا ينتج عن حركات الحمل الحراري في الأستينوسفير والتي تحرك الصفائح القارية متسببة في حدوث هزات هي الزلازل. كما ان الزلازل قد تحدث خرابا كبيراو تحدد درجة الزلزال بماشر وتقيسه من 1 إلى 10:من 1 إلى4 زلازل قد لا تحدث اية اضرار أي يمكن الاحساس به فقط،من4 إلى 6 زلازل متوسطة الأضرار قد تحدث ضررا للمنازل و الاقامات،
    أما الدرجة القصوى أي من 7الى10 فيستطيع الزلزال تدمير المدينة بأكملها وحفرها تحت الأرض حتى تختفي مع أضرار لدى المدن المجاورة لها.
    أضخم الزلازل عالميا:
    *زلزال لشبونة 1755 قتل فيه ما بين ال60 إلى 100 ألف نسمة و كان من أشد الزلازل تدميرا على مر التاريخ.
    *زلزال سان فرانسيسكو 1906 قتل فيه ما يقارب ال3 الآلاف شخص و بلغت خسائره حوالي 400 مليون دولار و *كان من أشد الزلازل التي ضربت كاليفورنيا
    *زلزال غوجرات غرب الهند 26 يناير 2001 .
    *زلزال بم في إيران حيث قتل حوالي 40 ألف شخص فيه .
    *زلزال المحيط الهندي 26 ديسمبر 2004 الذي أعقبه أشهر موجة تسونامي حيث ضربت سواحل العديد من الدول منها اندونيسيا، سريلانكا ، تايلاند ، الهند ، الصومال و غيرها حيث وصفت هذا الزلزال بأنه أحد أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت الأرض على الأطلاق قتل فيه ما يقارب ال250000
    *زلزال كشمير 2005 قتل فيه حوالي 79 ألف شخص .
    *زلزال الجزائر( بومرداس)
    كيف تتكون الزلازل :
    أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية، ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضا من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهابا في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها. وعادة ما تنتقل الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي الموجات الأولية
    التصرف المناسب أثناء الزلازل:
    ·. إذا كنت في مبنى قف تحت مدخل الباب أو تحت طاولة بعيداً عن النافذة والزجاج.
    · في خارج المبنى قف بعيداً عن المباني والأشجار وخطوط الهاتف والكهرباء.
    · إذا كنت في مركبة ابتعد عن الأنفاق والجسور ولا تخرج منها.

    [/size]


    عدل سابقا من قبل admin في الثلاثاء أبريل 20, 2010 4:33 pm عدل 1 مرات

    Mr.AboZaid
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    الانتماء:
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل: 1950
    العمر: 18
    الصف الدراسي : الثالث الإعدادي
    السمعة: 10
    نقاط التميز: 1000003137
    تاريخ التسجيل: 27/02/2009

    عادي رد: بحث عن الكوارث الطبيعية

    مُساهمة من طرف Mr.AboZaid في الأحد أبريل 26, 2009 1:16 pm

    ماذا تصنع بعد الزلزال:
    · ابحث عن المصابين وأسعفهم.
    · انتبه لأماكن تسرب الغاز والماء والمجاري.
    · افحص الأسلاك المقطوعة، وافصل التيار عن الأدوات المنزلية.
    · قيم الأضرار والمخاطر التي تتعلق بالسلامة.
    · نظف تسريبات المواد الخطرة.
    · لا تمش حافي القدمين.
    · استمع للراديو المحلي لتتبع الإرشادات.
    · اقتصد في استعمال الهاتف.
    العده الحتياطيه للزلازل:
    · راديو صغير مع بطاريات إضافية.
    · مصباح مع بطاريات إضافية.
    · حقيبة إسعافية وضمنها الأدوية الضرورية لأفراد الأسرة.
    · كتيب عن الإسعاف الأول.
    · مطفأة حريق.
    · مفتاح إنكليزي قابل للتعديل لإصلاح تسربات الغاز والماء.
    · جهاز تحري الدخان.
    · سلم هروب متنقل.
    · زجاجات ماء كافية.
    · مؤنة أسبوع من أغذية معلبة ومجففة (يجب استعمالها واستبدالها كي لا تتلف ).
    · فتاحة معلبات.
    · كبريت.
    · أرقام هواتف الشرطة والطوارئ الصحية والحريق.


    مهارات ضروريه:
    · كيفية الإطفاء وفصل الماء والغاز والكهرباء.
    · الإسعاف الأولي.
    · خطة لجمع العائلة في مكان واحد ويعرفها الجميع.





    الفيضانات:

    ظاهرة
    من الظواهر الطبيعية والتي تحدث نتيجة زيادة منسوب المياه في لأنهار
    والعلاقة بين سرعة جريان المياة من المنبع إلى مجرى النهر و بين كمية
    الفيضان علاقة طر دية حيث إنه كلما زادت سرعة جريان المياه كلما ازدادت
    كمية الفيضان والعكس صحيح .
    التنبؤ بالفيضانات:
    يمكن لخبراء الأرصاد
    الجوية التنبؤ بالفيضانات , وذلك من خلال الأقمار الصناعية التي ترسل
    صوراً للأنهار مع قياس لمدى عمق هذه الأنهار ومنسوب المياه لهذه الأنهار
    ،وبهذه الطريقة من الممكن أن يتمكن خبراء الطقس من توقع الأنهار التي يحدث
    بها الفيضانات .
    ونسبة الفيضانات في تزايد مستمر حيث إنه في الصين كان
    نهر اليانجستي يفيض مرة كل عشرين عاما أما الآن أصبح يفيض كل تسعة أعوام
    من كل عشرة أعوام , ونهر الراين في ألمانيا ارتفع أربع مرات بين الأعوام
    "1900 - 1977" بمستوى أعلى من مستوى الفيضان بـ7.6 متر ولقد ارتفع هذا
    المستوى عشرات المرات فيما بين عامي 1987 , 1996.



    أسباب حدوث الفيضانات:
    إزالة
    مساحات واسعة من الغابات حيث إن هذه الغابات كانت تقع على منابع الأنهار
    ،والتي تستهلك كميات كبيرة من المياه , وبالتالي تنخفض كمية الماء
    المستهلكة من النهر , وأيضاً نتيجة اقتلاع أشجار الغابات تفككت التربة
    وانجرفت إلى مجرى النهر وبذلك تم إزالة بعض العوائق التى كانت تساهم في
    عرقلة سرعة تدفق النهر .
    حدوث هزات أرضية في قيعان البحار .
    انصباب الجليد في الأنهار بعد انصهاره .
    العواصف القوية والأعاصير .
    حدوث زيادة في مستويات هطول الأمطار .
    انهيار السدود التي تختزن كميات كبيرة من المياه .
    حدوث تغيير في ضغط المياه أسفل المحيطات .
    خسائر الفيضانات:
    تؤثر
    الفيضانات على جميع مناحي الحياة سواء إنسان أو زراعة فالمدين التي يلحق
    بها فيضان لا تعود لحالتها الأولى إلا بعد مضي زمن طويل وتسبب الفيضانات
    خسائر بشرية كبيرة نتيجة حدوث عدد كبير من حالات الوفاة نتيجة الغرق أو
    الصعق بالماس الكهربائي أو من خلال الأوبئة والأمراض التي تنتشر نتيجة
    تلوث المياة وتحولها إلى مياة غير صالحة للشرب , كما تتسبب الفيضانات في
    حدوث مجاعات في الدول وذلك نتيجة غرق المحاصيل الزراعية وبالتالي موتها
    وعلى الرغم من أضرار الفيضانات الكبير هذه إلا إنه ليس لها غير فائدة
    واحدة وقياساً بهذه الكوارث فإنها لا تعتبر كافية وهي أن الفيضانات تقوم
    بتغذية خزانات المياه الجوفيه .
    هل له فوائد ؟
    تنحصر فوائدة و خاصة الفيضانات النهرية في تغذية خزانات المياه الجوفية.
    الجــفـاف :

    الجفاف
    ظاهرة مناخية، صاحبت العالم منذ القدم لكنها في السنوات الأخيرة اتخذت
    شكلا استيطانيا، كما لو أنها استعمرت بقعة ما رفضت مغادرتها، فهو ظاهرة
    مؤقتة تتصف بضآلة الأمطار إلا انه رغم ضآلتها فإنها تحقق توازنا بيئيا
    ولما كانت الظاهرة ناتجة عن قلة المطر وارتفاع درجة الحرارة السائدة
    وزيادة معدلات التبخر, فمن الخطأ تحديدها وفق عامل واحد ولو أن جملة
    الكمية السنوية للأمطار تستخدم في معظم الأحيان كدليل بسيط عن تحديد
    الجفاف ويمكن القول أن المناخ يعد العامل الرئيسي المؤثر في تحديد خصائص
    البيئة الجافة فهو الذي يتحكم في معامل السطح وخصائص النبات وملامح
    الحيوان، وتركيب التربة. ويعد شح المياه في الطبقات العليا والرواسب
    السطحية عاملا يحد من استغلال الأراضي وتطويرها، ومن الضروري البحث عن
    أسباب قلة التساقطات في الأراضي الجافة التي تحتل ثلثي سطح الأرض. كما هو
    فضل عن قباحته الذي يسبب مجاعات ومناظر كئيبة مؤذية بعيدة عن أي مظهر
    إنساني، له تأثيرات اقتصادية مدمرة على المدى القريب والبعيد خاصة في عالم
    يعاني من التلوث والتسخين الحراري، وتدني البيئة وتناقص الموارد المائية
    الصالحة للاستخدام،
    وانقراض الفصائل الحيوانية والنباتية المختلفة، و الانفجار السكاني الذي فاق أخيرا المعدلات كافة منذ فجر التاريخ.
    فقد
    أدى أيضا إلى زحف الصحراء بشكل ثابت ومنسق على حساب الأراضي الزراعية
    والمروية بمياه المطر والمياه الجوفية، مما يعني تقلص الرقعة الخضراء بشكل
    لا يمكن إصلاحها.
    هذه الظاهرة المتكررة تثير قلقاً أكبر، مع احتمال
    زيادة عاملي التكرار والحدة، نتيجة لتغير المناخ الذي يؤثر على الأمن
    الغذائي، و يدمر الموارد الطبيعية ويعوق النمو الاقتصادي بشكل عام.
    للجفاف أسبابا وآثارا متعددة :
    أسباب
    الجفاف في مقدمتها ندرة الأمطار التي أدت إلى عدم وجود زراعة مطرية، وكذلك
    ضآلة الأمطار الفجائية التي تنهمر بكميات كبيرة خلال فترات زمنية محدودة
    مما يؤدي إلى سرعة جريان الأودية وكثرة السيول مما يجعل الاستفادة منها في
    مجال الزراعة محدودا، وكذلك الحال بالنسبة للمياه الجوفية، ومن أسباب
    الجفاف الأخرى ارتفاع درجات الحرارة السائدة مع زيادة نسبة التبخر حيث
    ترتفع نسبة التبخر بمعدل سنوي يتراوح ما بين 2000 ـ 4000 ملم في العام،
    كما أن طبيعة التربة و مكوناتها ومسميتها الكبيرة لا تساعد على الاحتفاظ
    بالمياه لذا تكون عملية التبخر سريعة مما يزيد من كمية المياه المتبخرة.
    أما
    آثاره الذي تعرض له النشاط الزراعي قد ظهرت بشكل واضح على المزارع
    والمحاصيل فالكثير من المزارع جفت آبارها وارتفعت نسبة الأملاح الذائبة في
    مياهها فحولتها إلى القحولة وكذلك أدى إلى تفاقم مشكلة الري غير المنتظم
    واستخدام المزارعين غير المتخصصين الطرق القديمة في ري المناطق الزراعية
    مما نتج عنه عجز مائي أدى إلى تصحر أجزاء من المناطق المزروعة. وكان
    لتزايد معدلات الجفاف أثرها الكبير على الأشجار المثمرة التي تتعرض
    للجفاف, كما يؤثر على المحاصيل الحقلية حسب موعده وشدته وفترة دوامه ويؤدي
    إلى قصر النبات وصغر حجمه.كما ساعد جفاف التربة على تفكك ذراتها مما جعلها
    عرضة للمؤثرات الخارجية مثل الرياح والمجاري المائية والمسيلات شديدة
    الانحدار خاصة التي تنحدر من المناطق الجبلية.
    الجفاف وأفريقيا :
    المنظمات العالمية تستعد للسيناريو الاسوأ، ونسبة الزراعة في دول افريقيا الجنوبية لا تزيد على 19% من الاراضي الزراعية.
    ما
    زالت دول عدة في افريقيا الجنوبية تعاني من موجة جفاف حادة تشكل مصدر قلق
    كبير لاسيما في بلدان تواجه اصلا ازمة شديدة من انعدام الامن الغذائي كما
    ينبه خبراء في الارصاد الجوية والزراعة.
    ففي ليسوتو وسوازيلاند
    وبوتسوانا وجنوب افريقيا وخصوصا في زيمبابوي حيث يعتمد 5.5 مليون شخص على
    المساعدات الغذائية، يعتبر معدل تساقط الامطار في الموسم الحالي دون
    الحاجة الضرورية.
    وذكرت الهيئة الخاصة بمكافحة المجاعة، التي طلبت من
    الوكالات الانسانية الاستعداد "لاسوأ سيناريو"، ان الاوضاع في زيمبابوي هي
    الاسوأ حيث "تبقى صورة التوقعات الزراعية لعامي 2003-2004 قاتمة بسبب معدل
    امطار ادنى مما هو متوقع وانعدام الدعم في القطاع الزراعي والنقص الدائم
    في البذور والاسمدة".
    وتثير موجة الجفاف قلقا حتى في جنوب افريقيا
    وان كان وقعها اقل من دول اخرى، بحيث تشهد ربع مناطق البلاد على الاقل
    ظروفا مناخية جافة لم تشهدها منذ 1915 بحسب ما ذكر الخبير في الارصاد
    الجوية والزراعية يوهان فان دنبرغ.
    وافاد مركز الارصاد الجوية في
    جنوب افريقيا ان موسم الامطار بدأ بشكل سيء مع معدل تساقط للامطار يقدر
    بـ25% في تشرين الثاني/نوفمبر في معظم المناطق، في حين كانت مناطق الوسط
    والمناطق الشمالية الشرقية (المتاخمة لبوتسوانا وزيمبابوي) الاكثر جفافا.
    واضاف المصدر ذاته ان التوقعات لنهاية العام 2003 ومطلع العام 2004 "ليست
    واعدة" مشيرا الى ان الحرارة الشديدة تساهم في تبخر كميات المياه المتوفرة
    اضافة الى تساقط الامطار المحدود.
    واوضح المصدر "اذا ما اخذنا في
    الاعتبار منسوب المياه المنخفض في السدود والخزانات الذي يدق ناقوس الخطر
    فان مسألة توفر كمية من المياه توزع على كافة مناطق البلاد مصدر قلق".
    وفي
    مناطق البلاد بات من الصعب احصاء المدن التي لم تعد تخضع لقيود في استخدام
    المياه. ففي وسط البلاد تم قتل حيوانات في حين نفقت اخرى نتيجة عدم توفر
    مراع كافية.
    وفي بوتسوانا التي تعتبر اصلا دولة شبه صحراوية، فان
    "وقع موجة الجفاف ظاهرة في جميع انحاء البلاد" حسب ما اعلن المسؤول المحلي
    عن الطب البيطري موسى فاناكيزو. واضاف ان "الجفاف ينعكس سلبا على تكاثر
    الحيوانات ويزيد من احتمال نفوقها".
    وفي ليسوتو فان موجة الجفاف التي
    تشهدها البلاد منذ آذار/مارس ستبقى مسيطرة حتى نهاية كانون الثاني/يناير
    بحسب اجهزة الارصاد الجوية.
    ويعتبر برنامج الغذاء العالمي الذي قدم مطلع العام الحالي مساعدة لاكثر من 600
    الف
    نسمة ان البلاد تتجه "نحو اسوأ موجة جفاف. ويتوقع السكان موسم حصاد سيء
    للغاية. سنحتاج الى مساعدة دولية مستمرة مستقبلا" حسب ما قال المدير
    الاقليمي لبرنامج الغذاء مايكل هيغينز.
    والصورة هي نفسها في
    سوازيلاند بحيث ما زال 350 الف شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية وحيث
    لم تكن الامطار التي تساقطت في تشرين الثاني/نوفمبر كافية خصوصا في جنوب
    البلاد وشرقها.
    ورأى ناتي فيلاكازي من منظمة "سايف ذي تشيلدرن فاند"
    غير الحكومية ان "الاوضاع اسوأ مما كانت عليه العام الماضي. ان رؤوس
    الماشية تنفق باعداد كبيرة" وهذا يشكل كارثة على العائلات التي تعتمد
    اساسا عليها كمصدر رزق.
    وفي ناميبيا شبه الصحراوية سيحتاج 640 الف شخص، اي ناميبي من كل ثلاثة، الى "مساعدة لمواجهة الجفاف" في الاشهر المقبلة.
    ووجهت
    الحكومة في نوفمبر نداء خاصا الى البعثات الدبلوماسية في ويندهوك لجمع 20
    مليون دولار لوضع "خطة لمواجهة الجفاف" لتأمين المياه ونقل المواشي الى
    مراع وتوفير المواد الغذائية الاساسية..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 03, 2014 4:09 am