Elhosinia B2T Thanwya



















    ردود اهل السنة على اسئلة الشيعة الخمسون المطروحة ( الجزء الخامس )

    شاطر

    بنوتة كيوت
    طالب (ة)ذهبي
    طالب (ة)ذهبي

    عدد الرسائل : 261
    العمر : 20
    الصف الدراسي : الثالث الإعدادي
    السمعة : 0
    نقاط التميز : 316
    تاريخ التسجيل : 17/08/2010

    عادي ردود اهل السنة على اسئلة الشيعة الخمسون المطروحة ( الجزء الخامس )

    مُساهمة من طرف بنوتة كيوت في الجمعة سبتمبر 24, 2010 4:09 pm


    21- سؤال :لماذا قتُل الحسين حفيد الرسول على يد يزيد ؟

    الجوابمع الشرح:ونحن نسئل من قتل الحسين وفصل رأسه وذهب إلى يزيد وهو يفتخر بعمله ليقبض الهدية ؟ شرح لموضوع مقتل الحسين رضي الله عنه : قصة مقتل الحسين رضي الله عنه
    كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي (رضي الله عنهما) فطلب مني بعض الأخوان أن أذكر القصة الصحيحة التي أثبتها الثقات من أهل العلم ودونوها في كتبهم فأجبتهم ما يلي:
    بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع ليزيد بن معاوية وذلك سنة 60 هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر إنهم لا يريدون إلا علياً وأولاده وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.
    عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة. فأرسل إلى هانئ بن عروة وسأله عن مسلم بعد أن بيّن له أنه قد علم بكل شيء، قال هانئ بن عروة قولته المشهورة التي تدل على شجاعته وحسن جواره: والله لو كان تحت قدمي هاتين ما رفعتها فضربه عبيد الله بن زياد وأمر بحبسه.فلما بلغ الخبر مسلم بن عقيل خرج على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه وذلك في الظهيرة. فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش من الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط. وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد

    .
    فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن عبيد الله وهذا نص رسالته: ارجع بأهلك ولا يغرنك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي .
    ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة وكان مسلم بن عقيل قد أرسل إلى الحسين أن أقدم فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبي سعيد الخدري وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم فهذا أبو سعيد ألخدري يقول له : يا أبا عبدالله إني لك ناصح وإني عليكم مشفق قد بلغني أن قد كاتبكم قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم فلا تخرج إليهم فإني سمعت أباك يقول في الكوفة : والله قد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم بالسهم الأخيب والله ما لهم من نيات ولا عزم على أمر ولا صبر على سيف. وهذا ابن عمر يقول للحسين: إني محدثك حديثاً: إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا وإنك بضعة منه والله ما يليها أحد منكم أبدا وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم فأبى أن يرجع فاعتنقه وبكى وقال: استودعك الله من قتيل .وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الرسول الذي أرسله مسلم فهمّ الحسين بالرجوع فامتنع أبناء مسلم وقالوا : لا ترجع حتى نأخذ بثأر أبينا فنزل الحسين على رأيهم

    .
    وكان عبيد الله بن زياد قد أرسل كتيبة قوامها ألف رجل بقيادة الحر بن يزيد التميمي ليمنع الحسين من القدوم إلى الكوفة فالتقى الحر مع الحسين في القادسية. وحاول منع الحسين من التقدم فقال له الحسين: ابتعد عني ثكلتك أمك. فقال الحر: والله لو قالها غيرك من العرب لاقتصصت منه ومن أمه ولكن ماذا أقول لك وأمك سيدة نساء العالمين رضي الله عنها.
    ولما تقدم الحسين إلى كربلاء وصلت بقية جيش عبيد الله بن زياد وهم أربعة آلاف بقيادة عمر بن سعد فقال الحسين : ما هذا المكان ؟ فقالوا له: إنها كربلاء، فقال: كرب وبلاء.ولما رأى الحسين هذا الجيش العظيم علم أن لا طاقة له بهم وقال: إني أخيّركم بين أمرين:
    1-
    أن تدعوني أرجع.*** 2-أو تتركوني أذهب إلى يزيد في الشام .
    فقال له عمر بن سعد: أرسل إلى يزيد وأرسل أنا إلى عبيد الله فلم يرسل الحسين إلى يزيد. وأرسل عمر إلى عبيد الله فأبى إلا أن يستأسر الحسين له. ولما بلغ الحسين ما قال عبيد الله بن زياد أبى أن يستأسر له، فكان القتال بين ثلاثة وسبعين مقاتلاً مقابل خمسة آلاف وكان قد انضم إلى الحسين من جيش الكوفة ثلاثون رجلاً على رأسهم الحر بن يزيد التميمي ولما عاب عليه قومه ذلك .
    قال : والله إني أخير نفسي بين الجنة والنار. ولاشك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد ولكنها الكثرة وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنى لو غيره كفاه قتل الحسن حتى لا يبتلى بدمه رضي الله عنه حتى قام رجل خبيث يقال له شمّر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً. ويقال أن شمّر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.
    وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني ولاشك أنها قصة محزنة مؤلمة ، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء والترضي

    .
    من قتل مع الحسين في الطف:
    من أولاد علي بن أبي طالب: أبوبكر، محمد، عثمان، جعفر، العباس.
    من أولاد الحسين: علي الأكبر، عبدالله.
    من أولاد الحسن: أبو بكر، عبدالله، القاسم.
    من أولاد عقيل: جعفر، عبدالله، عبد الرحمن، عبدالله بن مسلم بن عقيل.
    من أولاد عبدالله بن جعفر: عون، محمد

    .
    وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين). عن أم سلمة قالت: كان جبريل عن النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي، فبكى الحسين فتركته فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فدنى من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال جبريل: أتحبه يا محمد؟ فقال: نعم. قال: إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها فأراه إياها فإذا الأرض يقال لها كربلاء.. أخرجه أحمد في فضائل الصحابة بسند حسن. وأما ما روي من أن السماء صارت تمطر دماً وأن الجدر كان يكون عليها الدم أو ما يرفع حجر إلا ويوجد تحته دم أو ما يذبحون جزوراً إلا صار كله دماً فهذه كلها تذكر لإثارة العواطف ليس لها أسانيد صحيحة

    .
    حكم خروج الحسين:
    لم يكن في خروج الحسين عليه السلام مصلحة لا في دين ولا دنيا ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه وهو قد هم بالرجوع لولا أولاد مسلم، بل بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوماً شهيدا. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده ولكنه أمر الله تبارك وتعالى وما قدر الله كان ولو لم يشأ الناس. وقتل الحسين ليس هو بأعظم من قتل الأنبياء وقد قدم رأس يحي عليه السلام مهراً لبغي، وقتل زكريا عليه السلام وكثير من الأنبياء قتلوا كما قال تعالى:" قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين". وكذلك قتل عمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين

    .
    كيف نتعامل مع هذا الحدث:
    لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليس منا لطم الخدود وشق الجيوب.. أخرجه البخاري. وقال: أنا بريء من الصالقة[1] والحالقة والشاقة.. أخرجه مسلم. وقال: إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب وسربالاً من قطران.. أخرجه مسلم

    .
    والواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمره الله تعالى:" الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ".
    وما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى لأنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا.
    فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم،إن التشبه بالكرام فلاح


    موقف يزيد من قتل الحسين:
    لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق فيزيد لا يهمنا من قريب ولا بعيد:
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسبِ لهم حريماً، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول: إنه أهين نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأهن هناك، هذا كلام باطل، بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبدالله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط. انتهى


    رأس الحسين:
    لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه .
    والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    للشيخ :عثمان الخميس

    وقد أخرج ابن عساكر في تاريخه (59/141) في ترجمة معاوية رضي الله عنه من طريق ابن منده ثم من طريق أبي القاسم ابن أخي أبي زرعة الرازي قال : جاء رجل إلى عمي فقال له : إني أبغض معاوية ، فقال له : لم ؟ قال : لأنه قاتل علياً بغير حق ، فقال له أبو زرعة : رب معاوية ربٌ رحيم و خصم معاوية خصمٌ كريم فما دخولك بينهما ؟.

    يا شيعة: الذي كتب للحسين هم من أهل الكوفة من شيعته ! وقاتل الحسين من شيعته ! والذي فصل رأسه عن جسده الطاهر من شيعته ! والذي ذهب براس الحسين إلى يزيد هو أبن الجو شن من شيعته ! ولهذا السبب غضب الله على الشيعة والى اليوم انتم تضربون وتلطمون أنفسكم إلى يوم الدين بسبب أبن سبا و أبن العلقمي وغيرهم والمصيبة لم تتعظوا بعد .
    والله أعلم
    ---------------------------
    تم جمع الأسئلة 22 + 23 في شرح واحد لتشابه السؤالين في الرد عليه .

    22- سؤال :هل معاوية أو يزيد يعتبرون من الصحابة الذين اجتهدوا واخطئوا حين قتلوا ابن عم وسبط رسول الله ؟

    . 23- السؤال :هل حقا كانا معاوية ويزيد شاربي الخمر ولا يقيمان حدود الله وانتشر الفساد الأخلاقي في فترة حكمهما ؟


    التاريخ يثبن بالوقائع أنهما لم يشربا الخمرة ؟


    الجوابمع الشرح:أما كيفية مقتلعليّ بن أبي طالبـ رضي الله عنه ـ فقدتضافرت كتب التاريخ والأخبار بذكرها، وباختصار نقول ذكر الإمامابن الجوزيفي: صفة الصفوة مقتله فقال: عنزيد بن وهب قال: قدم عليّ على قوم من أهل البصرة، من الخوارج، فيهم رجل يقال له: الجعد بن بعجة، فقال له: اتق الله يا عليّ، فإنك ميت. فقال له عليّ عليه السلام: بلمقتول ضربةً على هذا تخضب هذه يعني لحيته من رأسه، عهد معهود، وقضاء مقضي، وقد خابمن افترى. وعاتبه في لباسه فقال: ما لكم وللباس؟

    هو أبعد من الكبر وأجدر أن يقتديبي المسلم. وعن أبي الطفيل قال: دعا عليّ الناس إلى البيعة، فجاء عبد الرحمن بنملجم المرادي فرده مرتين، ثم أتاه فقال: ما يحبس أشقاها؟

    اشدد حيازيمك للموت فإنالموت آتيك، ولا تجزع من القتل إذا حل بواديك. وعن أبي مجلز قال: جاء رجل من مرادإلى علي وهو يصلي في المسجد، فقال: احترس فإن ناساً من مراد يريدون قتلك، فقال: إنمع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر عليه، فإذا جاء القدر خليّا بينه وبينه، وإنالأجل جُنَّة حصينة. قال العلماء بالسير: ضربه عبد الرحمن بن ملجم بالكوفة يومالجمعة لثلاث عشرة بقيت من رمضان، وقيل ليلة إحدى وعشرين منه سنة أربعين، فبقيالجمعة والسبت، ومات ليلة الأحد، وغسله ابناه، وعبد الله بن جعفر، وصلى عليه الحسن،ودفن في السحر. انتهى. وقالابن العمادفي شذراتالذهب: قيل: والسبب في قتل علي رضي الله عنه أن ابن ملجم خطبامرأة من الخوارج على قتل عليّ، ومعاوية، وعمرو بن العاص، فانتدب لذلك ابن ملجم،والحجاج بن عبد الله الضمري، ودادويه العنبري، فكان من أمر ابن ملجم ما كان. وضربالحجاج معاوية في الصلاة بدمشق فجرح أليته، قيل إنه قطع منه عرق النسل فلم يُحبلمعاوية بعدها، وأما صاحب عمرو فقدم مصر لذلك فوجد عمرا قد أصابه وجع في تلك الغداةالمعينة، واستخلف على الصلاة خارجة بن حذافة، الذي كان يعدل ألف فارس فقتله يظنهعمراً، ثم قُبض، فأدخل على عمرو فقال له: ( أردْت عمراً وأراد الله خارجة) فصارتمثلاً.. إلخ. والله أعلم

    .
    أما عن مقتلالحسين:فنقول وبالله التوفيق: استشهدالحسين بن عليرضيالله عنهما ـ بكربلاء ـ عن ست وخمسين سنة، ومن أسباب ذلك كما يقولابن العمادفي شذرات الذهب: أنه كان قدأبى من البيعة ليزيد حين بايع له أبوه رابع أربعة عبد الله بن عمر، وعبد الله بنالزبير، وعبد الرحمن بن أبي بكر. فلما مات معاوية جاءت كتب أهل العراق إلى الحسينيسألونه القدوم عليهم، فسار بجميع أهله، حتى بلغ كربلاء موضعاً بقرب الكوفة، فعرضله عبد الله بن زياد، فقتلوه، وقتلوا معه ولديه: علياً الأكبر، وعبد الله، وإخوتهجعفراً، ومحمداً، وعتيقاً، والعباس الأكبر، وابن أخيه قاسم بن الحسن، وأولاد عمهمحمداً وعوناً ابنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب،وابنيه عبد الله، وعبد الرحمن، ومختصر ذلك أن يزيد لما بُويع له بعد موت أبيه، وكانأبوه بايع له الناس، فأرسل يزيد إلى عامله بالمدينة: الوليد بن عتبة يأخذ لهالبيعة، فأرسل إلى الحسين، وعبد الله بن الزبير، فأتياه ليلاً، وقالا له: مثلنا لايبايع سراً، بل على رؤوس الأشهاد، ثم رجعا، وخرجا من ليلتهما في بقية من رجب، فقدمالحسين مكة وأقام بها، وخرج منها يوم التروية إلى الكوفة، فبعث عبد الله بن زيادلحربه: عمر بن سعد بن أبي وقاص، وقيل أرسل : عبيد الله بن الحارث التميمي أن جعجعالحسين أي : احبسه "الجعجاع :المكان الضيق"، ثم أمر معمر بن سعيد في أربعة آلاف، ثمصار عبيد الله بن زياد يزيد في العسكر إلى أن بلغوا اثنين وعشرين ألفاً، وأميرهمعمر بن سعد بن أبي وقاص. واتفقوا على قتله يوم عاشوراء، قيل يوم الجمعة، وقيلالسبت، وقيل الأحد، بموضع يقال له: الطف، وقتل معه اثنان وثمانون رجلاً فيهم الحارثبن يزيد التميمي، لأنه تاب آخراً حين رأى منعهم له من الماء، وتضييقهم عليه، قيل: ووجد بالحسين ـ رضي الله عنه ـ ثلاث وثلاثون طعنة، وأربع وثلاثون ضربة، وقتل معه منالفاطميين سبعة عشر رجلاً، وقال الحسن البصري: أصيب مع الحسين ستة عشر رجلاً من أهلبيته ما على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه، وجاء بعض الفجرة برأسه إلى ابن زياد، وهويقول: أوقر ركابي فضة وذهباً***إني قتلت الملك المحجبا


    قتلت خير الناسأماً وأباًفغضب لذلك وقال: إذا علمت أنه كذلك فلِمَ قتلته؟ والله لألحقنك بهوضرب عنقه، وقيل إن يزيد هو الذي قتل القاتل، ولما تم قتله حمل رأسه وحرم بيته وزينالعابدين معهم إلى دمشق كالسبايا. قاتل الله فاعل ذلك وأخزاه، ومن أمر به أو رضيه.. إلخ انتهى. والله أعلم.

    وبعد :ومن علامات الساعة التي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مقتل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، لكن بعد توليه إمراة المؤمنين، وقد تحقق ذلك، فلم يقتل، ولم يمت حتى ولي إمرة المؤمنين، ثم قتل، على حسب الوصف الذي أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أن تخضب لحيته من جبهته رضي الله تعالى عنه. فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير [ زاد في رواية : وسعد بن أبي وقاص] . فتحركت الصخرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اهدأ، فما عليك إلا نبيٌ، أو صِديقٌ، أو شهيدٌ)رواه مسلم . وأما بخصوص إخباره رضي الله تعالى عنه بمقتله، وصفة قتله : فعن أبي الأسود الدؤلي رحمه الله تعالى، عن علي رضي الله تعالى عنه قال : قال لي عبد الله بن سلام ـ وقد وضعت رجلي في الغرز، وأنا أريد العراق ـ

    ==> Shezo <==
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    الانتماء :
    • لا ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل : 2400
    العمر : 19
    الصف الدراسي : غير ذالك .....
    السمعة : 5
    نقاط التميز : 1000001768
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009

    عادي رد: ردود اهل السنة على اسئلة الشيعة الخمسون المطروحة ( الجزء الخامس )

    مُساهمة من طرف ==> Shezo <== في الجمعة سبتمبر 24, 2010 4:49 pm

    شكرااا للمجهود

    gayden yogi
    طالب (ة)ذهبي
    طالب (ة)ذهبي

    الانتماء :
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل : 469
    العمر : 19
    الصف الدراسي : الثاني الإعدادي
    السمعة : 0
    نقاط التميز : 471
    تاريخ التسجيل : 11/05/2010

    عادي رد: ردود اهل السنة على اسئلة الشيعة الخمسون المطروحة ( الجزء الخامس )

    مُساهمة من طرف gayden yogi في الخميس سبتمبر 30, 2010 7:42 pm

    الموضوع جميل

    بس مش طويل شويه

    بنوتة كيوت
    طالب (ة)ذهبي
    طالب (ة)ذهبي

    عدد الرسائل : 261
    العمر : 20
    الصف الدراسي : الثالث الإعدادي
    السمعة : 0
    نقاط التميز : 316
    تاريخ التسجيل : 17/08/2010

    عادي رد: ردود اهل السنة على اسئلة الشيعة الخمسون المطروحة ( الجزء الخامس )

    مُساهمة من طرف بنوتة كيوت في الخميس سبتمبر 30, 2010 10:41 pm

    على فكرة لسه ليه بقية بس الباقي كله اتمسح من الجهاز عندي

    gayden yogi
    طالب (ة)ذهبي
    طالب (ة)ذهبي

    الانتماء :
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل : 469
    العمر : 19
    الصف الدراسي : الثاني الإعدادي
    السمعة : 0
    نقاط التميز : 471
    تاريخ التسجيل : 11/05/2010

    عادي رد: ردود اهل السنة على اسئلة الشيعة الخمسون المطروحة ( الجزء الخامس )

    مُساهمة من طرف gayden yogi في الخميس نوفمبر 11, 2010 9:12 am

    تانى

    لسه فى تانى

    ==> Shezo <==
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    الانتماء :
    • لا ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل : 2400
    العمر : 19
    الصف الدراسي : غير ذالك .....
    السمعة : 5
    نقاط التميز : 1000001768
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009

    عادي رد: ردود اهل السنة على اسئلة الشيعة الخمسون المطروحة ( الجزء الخامس )

    مُساهمة من طرف ==> Shezo <== في الخميس نوفمبر 11, 2010 9:36 am

    ايه يا عم

    هي حقنه

    gayden yogi
    طالب (ة)ذهبي
    طالب (ة)ذهبي

    الانتماء :
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل : 469
    العمر : 19
    الصف الدراسي : الثاني الإعدادي
    السمعة : 0
    نقاط التميز : 471
    تاريخ التسجيل : 11/05/2010

    عادي رد: ردود اهل السنة على اسئلة الشيعة الخمسون المطروحة ( الجزء الخامس )

    مُساهمة من طرف gayden yogi في الأحد نوفمبر 14, 2010 11:25 am

    لا بس طويل

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 8:45 pm