Elhosinia B2T Thanwya


















    بحث عن النحل


    Mr.AboZaid
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    الانتماء:
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل: 1950
    العمر: 18
    الصف الدراسي : الثالث الإعدادي
    السمعة: 10
    نقاط التميز: 1000003137
    تاريخ التسجيل: 27/02/2009

    عادي بحث عن النحل

    مُساهمة من طرف Mr.AboZaid في الخميس أبريل 09, 2009 2:32 pm



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بحث عن النحل


    لتحميل البحث


    بحث عن :
    حياه النحل
    قال تعالى:-
    وَأَوْحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68} ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ) سورة النحل.

    تحت إشراف:- أ / ناديــه
    عمل الطالب :- عبد الله محمد إبراهيم

    عالم النحل عالم معقد وعجيب وهو مضرب المثل في أمور التنظيم والهندسة سيكون هذا الموضوع عن جزئية دورة الحياة لدى النحل أرجو ان تجدوا فيه الفائدة..كما يعلم الجميع هناك ثلاثة انواع من النحل ( الملكة - العاملات - الذكور )
    ولكل منهم دورة حياة وغذاء وعناية مختلفة سأوضحها لكم فيما يلي..
    يتم وضع البيض في الأماكن الخاصة به والذي يمكن ان يكون بمعدل 5000 بيضه في اليوم الواحد .
    توضح الصورة التالية مراحل تطور النحله:-



    توضع البيوض في الأماكن الخاصة بها وتكون هناك أماكن متفاوته في الحجم
    الصغيرة للعاملات المتوسطه للذكور الكبيرة للملكات.
    بعد ثلاثة ايام يفقص البيض وتبدأ عملية التغذية المكثفة والتي قد تصل إلى ألف وجبه في اليوم الواحد و الوجبة هي طبعا غذاء الملكات .تستمر التغذية لمدة يومين فقط للعاملات والذكور بغذاء الملكات وبعد ذلك يتم تغذيتهم بالعسل والطلع أما الملكات فيستمر تغذيتهم بغذاء ملكات النحل.
    وبعد عدة ايام تغلق الثقوب بالشمع على النحو التالي :

    الملكات تغلق بعد خمسة أيام
    العاملات تغلق بعد ستة أيام
    الذكور تغلق بعد سبعة أيام
    وتتشرنق تمهيدا إلى التحول إلى نحلات كاملة تستمر عملية التحول حسب التوقيت التالي :
    الملكة 8 ايام العاملة 12 يوم الذكور 24 يوما
    وبعد ذلك تبدأ مرحله التغذية لحين الوصول الى عمر البلوغ والإنتاج.
    حواس النحل : قال تعالى : (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً )..
    لقد زود الله سبحانه وتعالى النحلة بحواس تساعدها في رحلة الاستكشاف لجمع الغذاء
    فهي مزودة بـ :
    1. بحاسة شم قوية عن طريق قرني الاستشعار في مقدمتها.
    2. وبعيون متطورة يمكنها أن تحس بالأشعة فوق البنفسجية، لذلك فهي ترى ما لا تراه عيوننا، مثل بعض المسالك والنقوش التي ترشد وتقود إلى مختزن الرحيق ولا يمكننا الكشف عنها إلا بتصويرها بالأشعة فوق البنفسجية.
    عيون النحل:- وللنحل نوعان من العيون :
    أ. العيون المركبة :
    وهما اثنتان تقعان على جانبي رأس النحلة، وتتألف من بضعة آلاف من الوحدات البصرية. وهي سداسية الأضلاع، وتستخدم العيون المركبة في الرؤية لمسافات بعيدة عندما تكون النحلة خارج الخلية . ولها القدرة على تمييز ذات الألوان التي تميزها عين الإنسان باستثناء اللون الأحمر . إضافة إلى كونها حساسة للأشعة فوق البنفسجية .
    وتضم العين المركبة في الذكر ضعف عدد الوحدات البصرية التي تؤلف عين الشغالة . ولذلك يلاحظ أن عيني الذكر ضخمتان جدا، وهذا ما يتيح للذكر إمكانية متابعة الملكة خلال رحلة طيران الزفاف الملكي .
    ب. العيون البسيطة :
    وعددها ثلاث تحتل أعلى الرأس، وتستخدمها النحلة في الرؤية القريبة والإضاءة الخافتة داخل الخلية . فليس لدى النحل نظارات كما يستخدمها الإنسان للبعيد والقريب، ولكن الله خلق فيها نوعين من العيون التي تستخدمها حسب الحاجة .
    قال تعاليSadهَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِين)ٍ
    3.حاسة الذوق:
    و بحاسة ذوق متطورة يمكنها أن إذا حطت على رحيق أحد الأزهار أن تتذوقه تحدد نسبة الحلاوة أو السكريات في هذا الرحيق مقابل الماء .
    و في رحلة العودة تهتدي النحلة إلى مسكنها بحاستي النظر والشم معاً . أما حاسة الشم تتعرف على الرائحة الخاصة المميزة للخلية . وأما حاسة الإبصار فتساعد على تذكر معالم رحلة الاستكشاف، إذ يلاحظ أن النحل عندما تغادر البيت تستدير إليه وتقف أو تحلق أمامه فترة وكأنها تتفحصه وتتمعنه حتى ينطبع في ذاكرتها، ثم هي بعد ذلك تطير من وله في دوائر تأخذ في الاتساع شيئاً فشيئاً فتقوم بذلك بحفظ مكان البيت حتى يتسنى لها العودة إليه بسهولة. وهذا مصداق قوله تعالى ( فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً ) أي سيري في الأرض بين الأزهار باحثة عن الرحيق بما سخر لك الله سبحانه من الحواس والأعضاء التي تعينك على خلقت من أجله .
    لغة النحل:
    و لعل اغرب ما اكتشفه العلم الحديث في عالم الحشرات هو أن للنحل لغة خاصة يتفاهم بها وذلك عن طريق الرقص وعن طريق استعمال الفورمون كرسالة كيمائية .
    لغة التفاهم :
    كما أن للإنسان لغة تفاهم وهي النطق فقد وهب الله سبحانه وتعالى للنحل لغات خاصة يتم من خلالها التفاهم ومن هذه اللغات:
    لغة الرقص :-
    يرى فون فريش، ومساعدوه بعد بحوث اتصلت أكثر من نصف قرن من الزمان، أن النحل يقوم بالتفاهم مع النحلات وإخبارها بمكان تواجد مكان الرحيق من خلال الرقص [1].
    لقد أيده في ذلك باحثون آخرون، حتى أن أحدهم أتقـن فهم أسرار تلك اللغة الغريبة، فكان يفك ألغاز رقص النحلة المستكشفة ويترجمها إلى اتجاه محدد ومسافة محسوبة، ومن ثم يستطيع أن يبلغ الغـذاء الذي كانت تنبأ بموضعه !
    فعلى سبيل المثال: إن كان الرقص على خط مستقيم فوق الخلية فمعنى ذلك أن مكان الأزهار في اتجاه الشمس تماما.أما إن كانت الأزهار في الاتجاه المعاكس لجهة الشمس، تخط النحلة المخبرة خطا مستقيما في الاتجاه المعاكس تماماً.
    ثمة سؤال : النحلة تعرّف الجهة وفقاً للشمس، غير أن حركة الشمس دائبة، في كل أربع دقائق تميل إلى جهة الغرب بمقدار درجة واحدة، ويتوقع أن تقع النحلة في الخطأ، لكن يتبين أن النحل تحسب حركة الشمس هذه أيضا فعند تعريف النحلة المخبرة الجهة لزميلاتها لا تنسى أن تضع فرق حركة الشمس في حسابها فكلما مر أربعُ دقائقَ تميل درجة إلى جهة الغرب في الزاوية التي حددتها بفضل هذا الحساب الدقيق تهتدي النحلة إلى جهتها دون أي خطأ.



    Mr.AboZaid
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    الانتماء:
    • ينتمي لمدرسة الحسينية

    عدد الرسائل: 1950
    العمر: 18
    الصف الدراسي : الثالث الإعدادي
    السمعة: 10
    نقاط التميز: 1000003137
    تاريخ التسجيل: 27/02/2009

    عادي رد: بحث عن النحل

    مُساهمة من طرف Mr.AboZaid في الأحد أبريل 26, 2009 1:18 pm


    النحل المخبرة لا تخبر عن جهة الأزهار فحسب، بل تخبر عن
    المسافة أيضاً، فمدة الرقص وعدد الاهتزازات تُعلم النحلات الأخرى المسافة
    بدقة، وهي بعد حساب المسافة تخرج وقد تزودت الغذاء الكافي.
    أقيمت في
    كاليفورنيا بأمريكا اختبارات عن خصائص النحل المدهشة: في الاختبار وُضعت
    ثلاثةُأواني مملوءة بالماء المحلى، وتركت في ثلاث أماكن متفرقة، بعد مدة
    كشفت النحلات المخبرة مكان هذه المصادر. النحلة التي وصلت إلى الإناء
    الأول عُلّمت بنقطة(0)، والتي وصلت إلى الثاني عُلّمت بمستقيم(-)، وأما
    التي وصلت إلى الإناء الثالث فعُلّمت بإشارة الجمع(+)
    لوحظ بعد دقائق
    أن النحلات في الخلية تابعت النحلات المخبرة واتنبهت إليها بدقة، فوضع
    العلماء إشارة النقطة على النحل التي كانت تتابع النحلة المعلَّمة
    بالنقطة، وعلّموا النحل المتابعة للنحلة المخبرة بعلاماتها، وبعد دقائق
    وصلت إلى الإناء الأول المعلمات بالنقطة، وللإناء الثاني المعلمات
    بمستقيم، وللإناء الثالث المعلمات بإشارة الجمع، وهكذا ثبت أن النحلات في
    الخلية اهتدت إلى جهتها اعتمادا على النحلات المخبرة. كل هذا الكلام حقائق
    تتطلب التفكر فيها بدقة، ترى كيف ظهر التنظيم بين النحل بشكل لا يصدق؟
    لماذا تقوم بمهمة المخبر حشرة صغيرة ليس لها عقل واعي ولا إدراك؟ كيف تفكر
    بالبحث عن مصدر الغذاء وتخبره لزميلاتها؟ ولو فكرت بهذا ؟ كيف استطاعت
    تطوير تقنية الرقص الذي تخبر به عن مصدر الغذاء ومسافته أيضاً؟ كيف
    استطاعت النحلات في الخلية أن تفهم معنى حركات جسم النحلة المخبر
    وارتعاشاته؟ ليـس هذا وحسب، بل إن فون فريش قد اهتـدى إلى أن لأنواع
    النحـل وسلالاته "لهجات " من تلك اللغة الفريدة، فنحلة العسل القـزمة،
    مثلاً ( وهي نوع غير النحل المستأنس ) ترقص علـى سطح أفقـي، ومن ثم يكون
    خط اتجاه الشمس موازياً لخط الشرق والغرب، لا مطابقاً لخط الجاذبية
    العمودي كما ذكرنا . كذلك السلالة النمسوية من النحل المستأنس، لا تؤدي
    رقص الاهتزاز إلا بعد أن يتجاوز موضع الغذاء نحو ثلاثمائة متر بعيداً عن
    الخلية، أما السلالة الإيطالية فإنها تؤدي رقصة خاصة، تسمى الرقصة
    المنجلية، للدلالة على الأبعاد المتوسطة بين رقصتي الدوران والاهتزاز !


    لغة الفورمون :
    لقد
    أكتشف علماء الحشرات أن النحل يستخدم بعض المواد الكيميائية كرسائل يتم
    إرسالها من خلال إفراز مواد تدعى الفورمون تنتج من غدد في جسم النحل يتم
    إستقبالها بوساطة حاسة الشم الحساسة لدى النحل ومن أبرز من أيد هذه
    النظرية هو عالم الحشرات فنر وبعض معاونيه وعلى الأخص جونسون يعتبرون أن
    النحلة تعتمد أساساً على الروائح كلغة للتفاهم فيما بينها، وقاموا بإجراء
    سلسلة من التجارب استنتجوا منها، أن النحل عندما يتجمع حول النحلة الراقصة
    يلتقط منها مجموعتين من الروائح : رائحة الغذاء وروائح الموضع المحيط
    بالغذاء .
    وهـذه الروائح تعلق بجسم النحـلة عند ارتيادها للمكان
    الـذي اهتدت إليه، وعلى الأخص على الشعيرات المنتشرة على جسمها، ويلتقـط
    النحل المتجمع حولـها هذه الروائح عندما يتحسسها بقرني الإستشعار (وهمـا
    عضوا الشم، كما ذكرنا). هذا فضلاً عن أن النحلة الراقصة تتوقف بين الفينة،
    والفينة لتمج من فيها عينات من الرحيق تتذوقها العاملات المحيطات بها، ومن
    ثم يعرفن رائحة الغذاء وطعمه أيضاً . ويضاف إلى هذا وذاك، أن النحلة
    المستكشفة تترك رائحة جماعاتها في المكان الذي ترتاده وتجد فيه منتجعاً
    طيباً لها ولأهلها، كما أنها تبرز غدة خاصة للرائحة في جسمها كي تنتشر
    الرائحة في المكان، وعلى الأخص إذا لم يكن للغذاء رائحة مميزة بارزة .
    وسبحان الذي خلق فسوى وقدر فهدى !
    على هذا كان فير وجونسون يعتقدان
    أن النحل بعد أن يعرف ما يعرف من النحلة المستكشفة ينطلق مع الريح "
    متشمماً " طريقه إلى موضع الغذاء … وتجمع النحل هناك يعتبر إشارة إضافية
    إلى أفراد أخرى تنضم ،إلى جماعة العاملات المجتنيات . ولكن فنر رجح عام
    1971 أن يكون لروائح المكان ( لا روائح الغذاء ) الأهمية الأولى، وهذا ما
    يشار إليه باسم " نظرية العشيرة " أو الجماعة يرجع فيها أهمية خاصة، إلى
    طيران النحل في أسراب فهذا يساعد على اشتراك النحل الطائر مع بعض الأفراد
    المستكشفة في الاهتداء إلى المنتجع مسترشداً، بروائح مختلفة من الغذاء
    والموقع .



    يقول سبحانه وتعالى : ( يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ)
    قد
    أثبت العلم أن اختلاف كل من تركيب التربة والمراعي التي يسلكها النحل يؤثر
    تأثيراً كبيراً في لون العسل، فالعسل الناتج من رحيق أزهار القطن ـ مثلاًـ
    يكون قاتماً، بخلاف عسل أزهار البرسيم الذي يكون فاتح اللون، وعسل شجر
    التفاح ذي اللون الأصفر الباهت، وعسل التوت الأسود ذي اللون الأبيض
    كالماء، وعسل أزهار النعناع العطري ذي اللون العنبري، وغير ذلك .
    إن
    هذه الآية بترتيب كلماتها التي وردت فيها، وبما توصل إليه العلم الحديث،
    لا تدل على أن المقصود منها هو العسل فقط؛ بل إن المقصود هو كل ما يخرج من
    جسم النحل من: عسل، وشمع، وسم، وغذاء ملكي، وقد ثبت لكل منها فوائد علاجية
    من أمراض مختلفة . وقد صار العلاج بأشربة النحل أحد العلوم المعتمدَة
    حديثا.





      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 25, 2014 3:19 am